محمود صافي
96
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
البلاغة خروج الاستفهام عن معناه الأصلي : في قوله تعالى « فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً » استفهام إنكاري معناه النفي ، أي لا أحد أظلم من ذلك ، ونفي الأظلمية كما هو المشهور كناية عن نفي المساواة . والمراد أنه أظلم من أي ظالم . [ سورة يونس ( 10 ) : آية 18 ] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( يعبدون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( من دون ) جارّ ومجرور حال من فاعل يعبدون أي متجاوزين اللّه ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه ( ما ) اسم موصول « 1 » مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( لا يضرّ ) مثل لا يفلح « 2 » ، و ( هم ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو وهو العائد ( الواو ) عاطفة ( ينفعهم ) مثل يضرّهم ( الواو ) عاطفة ( يقولون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( ها ) حرف تنبيه ( أولاء ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( شفعاء ) خبر مرفوع و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( عند ) ظرف منصوب متعلّق بشفعاء ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( قل ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ التعجّبيّ ( تنبّئون ) مثل يعبدون ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به ( الباء ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ « 3 » متعلّق ب ( تنبّئون ) ، ( لا يعلم ) مثل لا يضرّ ( في السماوات ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يعلم ) ، ( الواو ) عاطفة
--> ( 1 ) أو نكرة موصوفة . . والجملة بعده نعت . ( 2 ) في الآية السابقة ( 17 ) . ( 3 ) أو نكرة موصوفة . . والجملة بعده نعت .